الفعاليات الحالية
يناير 2019
فبراير 2019
مدرسة الفنون الكويتية للأداء الحركي
تجربة جديدة لتعزيز الهوية الكويتية لدى الأجيال الناشئة مع مدربات محترفات في مجال الفنون الحركية.
تنطلق في يونيو المقبل مدرسة الفنون الكويتية للأداء الحركي، التي تحتفي بالفنون التراثية الأصيلة وتشكل إضافة جديدة للأنشطة التعليمية والتدريبية التي يحرص مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على وجودها ضمن فعالياته.
تهتم هذه المدرسة بتعزيز الهوية الكويتية لدى الأجيال الناشئة حيث تستقبل المتدربات بدءًا من عمر 14 عامًا لتعلم أصول الأداء الحركي للسامري والقادري وغيرها مع مدربات محترفات في مجال الفنون الأدائية والحركية.
تقدم الدورة لمدة شهر بواقع أربع مرات يوم السبت من كل أسبوع، ما عدا السبت 27 يونيو حيث سيتم استبداله بالإثنين 22 يونيو، وتستمر الحصة لمدة ساعة. تضمن المدرسة خصوصية تامة لأمان وراحة جميع المتدربات.
للتسجيل ومزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع أو التطبيق.
بدون بروفة
ليلة غنائية تحتفي بالفنون الشعبية الخليجية، يحييها الفنان الكبير سلمان العماري والفنان القطري منصور المُهندي بمشاركة فرقة الماص للفنون الشعبية.
تستضيف قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية في 24 يونيو حفل «بدون بروفة» الذي يحييه الفنان الكبير سلمان العماري والفنان القطري منصور المهندي بمشاركة فرقة الماص للفنون الشعبية. يحتفي هذا الحفل بالفنون الخليجية الأصيلة التي تميزت دومًا بوجود مساحة كبيرة من التواصل بين المؤدي والحضور حيث تتشكل اللحظة وتتدفق الأغنيات وفقًا لأجواء الليلة التي تتسم بالعفوية والحيوية والبساطة.
ومن هذا المنطلق، تم اختيار اسم الحفل حيث لا يحتاج الفنان قبله لتدريبات أو بروفات. تضم سهرتنا المقبلة فنون الصوت البحري والخماري والسامري وغيرها من الألوان التراثية التي يبرع في أدائها مطربا الحفل ويقبل عليها الجمهور الكويتي بمختلف فئاته.
بروفة رقم واحد
نشاط صيفي جديد يهدف إلى اكتشاف وصناعة المواهب في مجال المسرح ويقدم فرصة للمشاركة في عرض مسرحي وطني.
يطلق مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي نشاطًا صيفيًا جديدًا خلال شهري يوليو وأغسطس بعنوان «بروفة رقم واحد»، في إشارة إلى أول تجربة فنية. ويهدف البرنامج إلى اكتشاف وصناعة المواهب في مجال المسرح من خلال استقطابها وتدريبها في بيئة احترافية على التمثيل، وإدارة الكواليس، وتنظيم العروض المسرحية. كما يتيح للمشاركين فرصة المشاركة في عرض وطني إلى جوار نخبة من الممثلين الكويتيين.
يتضمن البرنامج مسارين، الأول يبدأ مطلع يوليو لهواة التمثيل من الشباب والفتيات من عمر 16عامًا إلى 40 عامًا، ويستمر لمدة 12 أسبوعًا متصلة، بواقع 3 أيام في الأسبوع. يتضمن هذا المسار تدريبات إعداد الممثل، والأداء الحركي التعبيري، الارتجال، العمل الجماعي، وغيرها من أساسيات التمثيل المسرحي تحت إشراف المخرج الكبير عبدالله عبدالرسول.
أما المسار الثاني فيبدأ مطلع أغسطس للشباب والفتيات من عمر 18 عامًا إلى 40 عامًا من الراغبين في دخول مجال المسرح والعمل في إدارة الكواليس والتنظيم. ويستمر لمدة 8 أسابيع متصلة، بواقع 3 أيام في الأسبوع. يهدف هذا المسار إلى إكساب المشاركين خبرة عملية في إدارة الكواليس، باعتبارها جزءًا أساسيًا من صناعة العرض المسرحي المتكامل. ويتضمن التدريب مهام التنظيم والإشراف خلف الكواليس، بما يشمل إدارة دخول وخروج الممثلين، وتجهيز المشاهد المسرحية، والتنسيق مع فريقي الإضاءة والصوت، ومتابعة الأزياء والإكسسوارات، وغيرها من أساسيات دعم العروض المسرحية في الجانبين الإنتاجي والتنظيمي. ويشرف على هذا المسار خبير المسرح فيصل العبيد، بالمشاركة مع خبير التنمية البشرية وليد لأنصاري. يتلقى المشاركون أيضًا محاضرات في العلاقات العامة، وإدارة المواقف المختلفة، إضافة إلى مهارات الاتصال والتنسيق أثناء الفعاليات والعروض المسرحية.
ينقسم كل مسار إلى مراحل عدة تشمل التدريبات المهارية، والبروفات الخاصة بالعرض المسرحي الوطني، وأخيرًا العمل سواء في الأداء التمثيلي أو التنظيم إلى جوار نخبة من كبار النجوم الكويتيين. ويُمنح المتدربون شهادة مشاركة في نهاية البرنامج.
وطني
بالتزامن مع ذكرى مرور 65 عامًا على الاستقلال نستعيد أجمل الأغنيات الوطنية في حلة أوركسترالية معاصرة وفرقة قوامها نحو 70 موسيقيًا ومغنيًا بقيادة المايسترو د. خالد نوري.
على مدى السنين تميزت الأغنية الوطنية الكويتية تأثيرًا وتعبيرًا عن حب الوطن والولاء لرايته في كافة الظروف والتحديات، كما أضحت ميدانًا يتنافس به المبدعون في عطاءاتهم لوطنهم شعرًا ولحنًا وأداءً. من منا لا يتذكر أغنيات مثل «حماة العرين»، و«رفرف يا علم بلادي»، و«وطن النهار» و«كلما زادت المحن» و«عاشت لنا الكويت»، وغيرها من الأعمال التي تشكلت من زمن التأسيس إلى لحظات الخطر، وصولًا إلى الحاضر لتصبح ذاكرة الوطن وصداه.
بالتزامن مع ذكرى مرور 65 عامًا على الاستقلال في 19 يونيو 1961، تستضيف قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية حفل «وطني» في 30 يونيو، حيث نحتفي بأجمل الأغنيات الوطنية الراسخة في الذاكرة، نستعيدها بتوزيع أوركسترالي معاصر تقدمه فرقة كبيرة العدد قوامها نحو 70 موسيقيًا ومغنيًا تحت قيادة المايسترو د. خالد نوري الذي اضطلع بإعادة توزيع الألحان بشكل حيوي نابض بالحماسة.