الفعاليات الحالية
يناير 2019
فبراير 2019
يا هل السامر
أمسية غنائية نستعيد فيها ألوانًا من تراثنا الكويتي، مثل السامري والخماري يغنيها الكورال بمصاحبة الفرقة الموسيقية تحت قيادة المايسترو د. خالد نوري.
لطالما تركت أغاني السامري أثرًا عميقًا في قلوب الرجال والنساء في الكويت، حيث انتشرت ألحانها في الحفلات والتجمعات والأمسيات الصيفية والشتوية (الكشتات)، وأصبحت جزءًا من ليالي السمر التي يردد فيها الحضور الأغاني بحماس وسعادة. وبعد نجاح حفل «يا هل السامر» في صيف 2025، نكرر التجربة في مطلع موسمنا الجديد، حيث تستضيف قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية في 14 سبتمبر نسخة ثانية من الحفل الناجح نحتفي فيها بأشهر أغاني الطار وعلى رأسها السامري يغنيها الكورال بمصاحبة الفرقة الموسيقية تحت قيادة المايسترو د. خالد نوري.
يتضمن برنامج الحفل مجموعة من أشهر أغاني السامري التي أداها كبار المطربين والمطربات، مثل عبد الله فضالة وعايشة المرطة وغيرهما. كما يستعرض باقة مميزة من أغاني الخماري الكويتي، إلى جانب فنون العاشوري والقادري، التي عُرفت بأصوات عواد سالم وعودة المهنا وآخرين.
محمد فضل شاكر
نفتتح موسمنا الثقافي الجديد بحفل للمطرب الشاب محمد فضل شاكر يطربنا فيه بمجموعة كبيرة من أغنيات والده وأعماله الخاصة بمصاحبة الفرقة الموسيقية يقودها المايسترو باسم نمير.
في ثاني لقاءاته مع جمهور المركز، يفتتح المطرب اللبناني الشاب محمد فضل شاكر موسمنا الثقافي الجديد في 17 سبتمبر بحفل تستضيفه قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية، حيث يقدم مجموعة كبيرة من أغنيات والده وأعماله الخاصة، بمصاحبة الفرقة الموسيقية يقودها المايسترو باسم نمير.
حقق محمد شاكر مكانة متميزة بين نجوم الأغنية الشبابية في السنوات الأخيرة بعيدًا عن اسم والده. فقد نجح بصوته العذب وأدائه المرهف في أن يجذب الجماهير من مختلف الأعمار لتصبح حفلاته كاملة العدد، مثلما حدث في حفله الأول في المركز في يوليو 2025، وآخر حفلاته في القاهرة مايو الماضي. انطلقت مسيرة المطرب اللبناني الشاب الغنائية في العام 2017 مع إصدار أغنيته الأولى «أنا يا جروحي»، وتلتها عدد من الأعمال الناجحة منها «لما تحن» باللهجة المصرية، و«ما بكيت»، و«خلصت القصة»، بالإضافة إلى «شخص ما»، و«يا حياتي»، والتي سنستمتع بها وغيرها، بالإضافة إلى أغنيات والده في حفلنا المقبل.
عايض
النجم السعودي الشاب على موعد جديد مع جمهوره في الكويت في مطلع موسمنا الثقافي 26/27.
يعود الفنان المحبوب عايض يوسف إلى جمهوره في المركز في مطلع موسمنا الجديد حيث يقدم ثاني حفلاته في مسارحه على خشبة المسرح الوطني مساء الجمعة 18 سبتمبر. ويُعد المطرب السعودي الشاب من أبرز الأصوات الخليجية المعاصرة التي فرضت حضورها في الساحة الغنائية بفضل أسلوبه المميز وإحساسه الصادق في الأداء. كما حصد في العام 2024 بجائزة الفنان المفضل ضمن جوائز صناع الترفيه «جوي أواردز»، لتترسخ مكانته كأحد أشهر نجوم الأغنية الشبابية.
في سهرتنا المقبلة، يحتفل عايض مع جمهوره بطرح أحدث أعماله «صديت متعمد»، وهي أغنية منفردة تصدرت منصات الأغاني منذ إطلاقها في مايو الماضي، مثلما احتفل العام الماضي معهم بأغنيات ألبومه الأخير «عايض 2025». ويقدم عايض في هذا الحفل، بمصاحبة الفرقة الموسيقية تحت قيادة المايسترو أحمد طه، مجموعة كبيرة من أغانيه الجديدة والقديمة في ليلة غنائية لا تفوت.
المَغنَى حياة الروح مع محمد محسن
في هذا الحفل، يصحبنا المطرب المتميز في رحلة ترويها كلاسيكيات الأغنية العربية من سيد درويش إلى اليوم، بمصاحبة الفرقة الموسيقية يقودها المايسترو جورج قلتة.
تحفل بداياتُ موسمنا الجديد بكثير من النجوم الذين يقفون لأول مرة على مسارحنا، ومن بينهم صاحب الصوت الطربي الأصيل، الفنان المصري محمد محسن. في 24 سبتمبر يطل علينا محسن، في حفل «المَغنَى حياة الروح»، الذي تستضيفه قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية، بمصاحبة فرقة موسيقية تقليدية يقودها المايسترو جورج قلتة، ليُقدم لنا مختاراتٍ من كلاسيكيات الأغاني التي شكّلت وجدان أجيال متعاقبة لأكثر من مئة عام، في أمسية تحتفي بتراث الموسيقى العربية بصوت أحد أبرز مطربي جيله.
وعلى الرغم من إصداره لألبوماته الخاصة، والتي حققت نجاحًا كبيرًا ونالت جوائز عدة، تميز محمد محسن بشغفه في إعادة إحياء التراث الغنائي وإعادة تقديمه بأسلوب كلاسيكي يحافظ على روحه وخصوصيته. وفي لقائه الأول مع جمهور المركز، يأخذنا المطرب المتألق في رحلة محكية عبر الأغاني من سيد درويش إلى وقتنا المعاصر، لنعايش ارتباط الطرب والمَغنَى بالحياة ونتعرف إلى بعض الحكايات وراء أغنياتنا المحببة.
باتمان 1989- الحفل الموسيقي
متعة مشاهدة الفيلم الشهير مع عزف أوركسترالي حي لموسيقاه الأسطورية تقدمه أوركسترا الإمارات الفيلهارمونية بقيادة المايسترو نيكولاس مان.
نستمتع في موسمنا الجديد بتجربة سينمائية موسيقية ساحرة «باتمان 1989- الحفل الموسيقي» التي يستضيفُها المسرح الوطني في 25 سبتمبر، حيث يعرض أول أفلام السلسلة الشهيرة «الرجل الوطواط»، حيث التقى عالَم المخرج تيم برتون الأسطوري مع موسيقى داني إلفمان الرائعة، مصحوبًا بعزف حي مباشر تقدمه أوركسترا الإمارات الفيلهارمونية يقودها المايسترو نيكولاس مان.
تروي أحداث الفيلم قصة الرجل الوطواط في مدينة غوثام وهو يطلق حربَهُ على الجريمة، ويواجه خَصمه الأول جاك نابيير، الذي يتحول إلى شخصية «الجوكر» ويُشعل موجة من الفوضى. عُرِض الفيلم لأول مرة في 23 يونيو 1989، وتصدَّر شباكَ التذاكر في ذلك العام، ليظل منذ ذلك الحين عملًا محبوبًا لدى جماهير العالم على مدار أكثر من ثلاثة عقود. وقد شكَّل هذا الفيلم ثالث تعاون بين داني إلفمان وتيم برتون، والأهم أيضًا حيث نالت موسيقاه ترشيحًا لجائزة غرامي، فيما أصبحت «ثيمة باتمان» إحدى المقطوعات العالمية الشهيرة التي تستحضر شخصية الرجل الوطواط، فارس الظلام، عبْر الأجيال.
إليسّا
اللقاء الأول لجمهور المركز مع النجمة اللبنانية، بمشاركة فرقة موسيقية كبيرة العدد يقودها المايسترو المتميز هاني فرحات.
نستهل شهر أكتوبر، حيث نحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاقة المركز طَوال الشهر والموسم، بحفلٍ طال انتظارُه إذ تحل النجمة اللبنانية المحبوبة إليسا لأول مرة ضيفةً على خشبة المسرح الوطني مساءَ الجمعة 2 أكتوبر. وعلى الرغم من مسيرتها الفنية الطويلة التي انطلقت في نهاية التسعينيات، لم تكن إليسا ضيفةً على أيٍّ من مسارح المركز منذ افتتاحه، وهي تقدم حفلَها هذه المرة بمشاركة فرقة موسيقية كبيرة العدد يقودها المايسترو المتميز هاني فرحات.
وفي لقائها المقبل مع جمهورها ستغني النجمةُ ذاتُ الحس المُرهف باقةً من أجمل أغنياتها، إضافةً إلى أغنيات ألبومها الأخير «أنا سكتين» الذي صدر في العام 2024. ويأتي هذا الحفلُ بعد غيابٍ وشوق، حيث كانت آخر حفلات إليسّا في الكويت خلال صيف 2023.
همسات المفاتيح
أمسية موسيقية تتضمن مجموعة من المقطوعات الكلاسيكية العالمية لآلة البيانو تعزفها د. خلود عبدالسلام.
تُعَدّ آلة البيانو من أعظم الآلات في الموسيقى الكلاسيكية، لما تمتلكه من قدرة على التعبير عن أعمق الأحاسيس، وتجسيد القوة والنعومة في الوقت ذاته، فهي آلة تجمع بين التقنية العالية والرهافة العاطفية. في هذا الحفل «همسات المفاتيح» الذي تستضيفه القاعة المستديرة في 3 أكتوبر، نقضي أمسية استثنائية مع د. خلود عبدالسلام، الحاصلة على الدكتوراه في آلة البيانو، حيث تعزف لنا باقة من المقطوعات العالمية.
يركز برنامج الحفل على الحقبة الرومانسية بمختلف مراحلها على مدار القرن التاسع عشر وحتى أوائل القرن العشرين من خلال أعمال للمؤلفين المعروفين برامز وشوبرت ومندلسون وغلينكا وديبوسي. ويعكس هذا التباين في الاختيارات خبرتَها الموسيقية العميقة، ونضجها الفني، وأداءها الاحترافي الرفيع، حيث تُقدم العازفة القديرة سهرةً ممتعة لعشّاق الموسيقى الكلاسيكية.
الثمانينات.. الضربة القاضية
عودة أنجح عروض المركز في مناسبة مرور عشر سنوات على افتتاحه. يُقدَّم العمل برؤية إخراجية مطوّرة للمخرج جاسم القامس، مع فرقة موسيقية كبيرة بقيادة المايسترو د. خالد نوري.
بَدءًا من 12 أكتوبر المقبل، يتأهب المسرح الوطني لاستقبال «الثمانينات.. الضربة القاضية»، وهو العرضُ الذي يُمثل مفاجأةَ احتفالات المركز بمرور عشر سنوات على افتتاحه. وكان هذا العرضُ قد تصدَّر قائمة الإقبال والإعجاب من بين العروض التي أنتجها المركز أو التي احتضنها المسرح الوطني وعديدٌ من المسارح في معظم دول الخليج، ولطالما طالبَنا جمهورُنا بإعادة عرضه، وذلك على رغم أنه سبق تقديمُه ثلاثَ مرات خلال مواسمنا الماضية.
يأخذُنا العرض في رحلة شائقةٍ ومثيرة إلى عالم الثمانينات المتنوِّع بمحتواه الفني أشكالًا وألوانًا، مرتكزًا على الموسيقى الحية بمختلف ملامحها وأساليبها. وهذه المرة يُقدَّم العمل برؤيةٍ إخراجية مُطوَّرة للمخرج جاسم القامس، مع فرقة موسيقية كبيرة بقيادة المايسترو د. خالد نوري. الثمانينات بضربته القاضية سيكون الفرصةَ الأخيرة لمشاهدة هذا العمل المتميز في تجربة مغايرة؛ لمن فاته في المرات السابقة، ولمن شاهده أيضًا!
سامري وقادري مع طارق الخريف
ليلة جديدة مع المطرب المحبوب نستعيد فيها فنونًا من ذاكرة الكويت، ونحتفي بإيقاعات عبرت الأجيال وظلت حاضرة في وجداننا.
بعد نجاح حفل «سامري وقادري مع طارق الخريف» الذي قدمناه في موسمنا السابق، حرَصنا في هذا الموسم الاحتفالي، وخصوصًا خلال شهر أكتوبر الذي نحتفل فيه بمرور 10 سنوات على انطلاقة المركز على أن يكون للفنون الكويتية حضورٌ خاص من خلال أمسية «سامري وقادري» ثانية مع الفنان المحبوب طارق الخريف، تستضيفها قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية في 19 أكتوبر، وتحتفي بأجمل ألوان الغناء الشعبي في الكويت والخليج.
وبين إيقاعات السامري الآسرة وروح القادري المليئة بالشجن والطرب، يتنقل الخريف عبر باقة كبيرة من الأغاني رددناها جيلًا بعد جيل، في أجواء تستحضر المجالس والليالي الكويتية القديمة وما ارتبط بها من إيقاعات وفنون شعبية أصيلة.
بلو
الفريق البريطاني الشهير يقدم حفلين في الكويت ضمن جولته العالمية الخاصة بمرور 25 عامًا على انطلاقه.
بعد الإقبال الجماهيري الكبير الذي لاقاه الفريق البريطاني الشهير «بلو» في حفلاته الأولى بالمركز في أبريل 2025، يحقق أعضاؤه؛ أنتوني كوستا، ودنكان جيمس، ولي رايان، وسيمون ويب، وعدهم بالعودة إلى جمهورهم في الكويت حيث يستضيف المسرح الوطني حفلين يومي 22 و23 أكتوبر ضِمْن الجولة العالمية الخاصة احتفالًا بمرور 25 عامًا على انطلاق الفريق، ليضيئوا المسرحَ بأشهر أغنياتهم وأحدثها من ألبومهم الجديد «Reflections».
منذ ظهورِه في مطلع الألفية، رسَّخ «بلو» مكانته كواحد من أنجح الفرق الغنائية البريطانية، بعدما باع أكثر من 16 مليون ألبوم حول العالم، وتصدَّرت ثلاثة ألبومات متتالية للفريق قوائم الأغاني في المملكة المتحدة، وسُجلت 11 أغنيةً ضِمن قائمة أفضل عشرة، فضلًا عن تعاونه مع أسماء عالمية مثل إلتون جون، وستيفي وندر، وليل كيم.
البيتلز.. فانتازيا سيمفونية
سحر البيتلز في قالب أوركسترالي معاصر توزيع المايسترو داميان مالر بمشاركة أوركسترا مكونة من 13 عازفًا وأربعة مطربين يجسدون بأسلوبهم الغنائي وحضورهم المسرحي روح أعضاء الفريق وأغنياتهم الخالدة.
لكل عشاق أغنيات فريق البيتلز البريطاني الشهير، يستضيف المسرح الوطني في أكتوبر المقبل حفل «البيتلز.. فانتازيا سيمفونية»، وهي تجربةً موسيقية استثنائية تحتفي بإرثهم الخالد من خلال رؤية أوركسترالية مبتكَرة تمزج بين قوة التوزيع السيمفوني وروح واحدٍ من أكثر الفرق تأثيرًا في تاريخ الموسيقى العالمية. يجمع العرض بين أوركسترا كلاسيكية والتوزيعات المتميزة للأغاني وضعها المايسترو داميان مالر، لتظهر أشهر أعمال البيتلز بحُلة جديدة تحافظ على جوهرها وتمنحها أبعادًا موسيقية أكثر ثراءً وعُمقًا.
ويشارك في هذا الإنتاج أربعة مغنين و13 موسيقيًا اختارهم نادي كافيرن الشهير في مدينة ليفربول، المكان الذي شهد انطلاقة البيتلز، حيث يجسدون بأسلوبهم الغنائي وحضورهم المسرحي روحَ أعضاء الفريق الأربعة جون لينون، وبول مكارتني، وجورج هاريسون، ورينغو ستار. يصطحب العرضُ الجمهورَ في رحلة موسيقية تحتفي بالأغنيات والألحان التي نحبها، في تجربة تجمع بين الحنين والإبداع، وتؤكد المكانة الاستثنائية للفريق بوصفه من أعظم الظواهر الموسيقية في التاريخ.