الفعاليات الحالية
يناير 2019
فبراير 2019
أغنيتين بأغنية
حفل مبتكر يجمع أغنيات متعددة، ويحييه الفنانون فهد السالم، جاسم بن ثاني، عبدالله طارق، خميس الخميس، بمصاحبة الفرقة الموسيقية يقودها المايسترو د. أحمد العود.
كم من أغنيات تتشابه موضوعاتها وكلماتها، بحيث إذا أخذنا مقطع من أغنية وأضفناه إلى مقطع من أغنية ثانية، يتماشى معه وتصبح كأنها أغنية واحدة، وهذه هي فكرة حفلنا المقبل «أغنيتين بأغنية»، الذي تستضيفه قاعة الشيخ جابر العلي الموسيقية في 28 أكتوبر، ويحييه الفنانون فهد السالم، وجاسم بن ثاني، وعبدالله طارق، وخميس الخميس، بمصاحبة الفرقة الموسيقية يقودها المايسترو د. أحمد العود.
يتضمن برنامج الحفل مجموعة من أجمل الأغاني الكويتية والخليجية والعربية، من الماضي والحاضر، تدمج فيه كل أغنيتين في أغنية واحدة على أن يكون الدمج بسياق لحني متناغم، ومضمون شعري متقارب بحيث يتكاملا المعنى واللحن في الأغنية الجديدة. تتميز تلك النوعية من الحفلات بالتنويعات الغنائية التي تصنع مفاجآت طربية لكنها تحتاج لدقة في اختيار الكلمات وأيضًا الألحان حتى يصبح ميدلي الأغاني متجانسًا.
البيتلز.. فانتازيا سيمفونية
سحر البيتلز في قالب أوركسترالي معاصر توزيع المايسترو داميان مالر بمشاركة أوركسترا مكونة من 13 عازفًا وأربعة مطربين يجسدون بأسلوبهم الغنائي وحضورهم المسرحي روح أعضاء الفريق وأغنياتهم الخالدة.
لكل عشاق أغنيات فريق البيتلز البريطاني الشهير، يستضيف المسرح الوطني في أكتوبر المقبل حفل «البيتلز.. فانتازيا سيمفونية»، وهي تجربةً موسيقية استثنائية تحتفي بإرثهم الخالد من خلال رؤية أوركسترالية مبتكَرة تمزج بين قوة التوزيع السيمفوني وروح واحدٍ من أكثر الفرق تأثيرًا في تاريخ الموسيقى العالمية. يجمع العرض بين أوركسترا كلاسيكية والتوزيعات المتميزة للأغاني وضعها المايسترو داميان مالر، لتظهر أشهر أعمال البيتلز بحُلة جديدة تحافظ على جوهرها وتمنحها أبعادًا موسيقية أكثر ثراءً وعُمقًا.
ويشارك في هذا الإنتاج أربعة مغنين و13 موسيقيًا اختارهم نادي كافيرن الشهير في مدينة ليفربول، المكان الذي شهد انطلاقة البيتلز، حيث يجسدون بأسلوبهم الغنائي وحضورهم المسرحي روحَ أعضاء الفريق الأربعة جون لينون، وبول مكارتني، وجورج هاريسون، ورينغو ستار. يصطحب العرضُ الجمهورَ في رحلة موسيقية تحتفي بالأغنيات والألحان التي نحبها، في تجربة تجمع بين الحنين والإبداع، وتؤكد المكانة الاستثنائية للفريق بوصفه من أعظم الظواهر الموسيقية في التاريخ.
دندنة مع مساعد
أمسية تحتفي بجمال الأغنية الخليجية وبساطة اللحن وأصالته، وتمنح الجمهور فرصةً للاستمتاع بغناء وعزف مساعد البلوشي في أجواء ودودة.
للعام الثاني على التوالي، تستضيف القاعة المستديرة أمسية «دندنة»، التي تتميز بأجوائها البسيطة والراقية في آنٍ معًا، حيث يقترب نجمُها من جمهوره في لقاء موسيقي ودود يُعيد إلى الأغنية الخليجية دفئَها وأصالتها. وبعد نجاح التجربة في موسمها الأول، يعود هذا اللقاء في موسمنا الجديد مع الفنان المحبوب مساعد البلوشي، يوم 3 نوفمبر ليصحب جمهوره في رحلة موسيقية بين صفوةٍ من أحب الأغنيات والألحان الخليجية.
يقدم البلوشي مختاراتٍ من الأغنيات التي ارتبط بها الجمهور، بمصاحبة آلة العود التي تتصدر المشهد وتمنح الأمسية طابعَها الخاص والأصيل، بعيدًا عن صخب الحفلات الكبيرة وبريقها، لتصبح المسافة أقربَ بين الفنان وجمهوره، وبين الصوت واللحن والكلمة، وفرصة للاستمتاع بأداء وعزف مساعد البلوشي.
مي فاروق
الموعدُ السنوي مع صاحبةِ الصوت الطربي المتألِّق وباقة جديدة من أغنياتها وكلاسيكيات الموسيقى العربية.
صارت حفلاتُ النجمة مي فاروق في المسرح الوطني تقليدًا سنويًا اعتاده الجمهور منذ افتتاح المركز؛ فهي لم تتغيَّب في أيٍّ من مواسمه الثقافية الحافلة. وفي 5 نوفمبر تلتقي النجمة ذاتُ الصوت القوي والأداء العالي جمهورَها في المسرح الوطني، لتقدم لهم كلاسيكيات الأغنية العربية التي تؤديها مي بطريقتها الخاصة التي لا تُشبه غيرَها، فتعيد إحياءَ أغانٍ منسية أو تَباعد بها الزمن.
كما لا تخلو حفلات مي فاروق من أغنياتها الخاصة التي ينتظرها جمهورها، خصوصًا ألبومها الأخير «تاريخي»، بالإضافة إلى أشهر أغنياتها «يا شمس يا منورة»، وأحدث إصداراتها الأغنية الفردية «حبايبنا» التي أطلقتْها أخيرًا ولاقت نجاحًا كبيرًا على المنصات الرقمية.
حفلات المسرح المفتوح مع الأخوة
أمسيةٌ غنائية مع الفرقة البحرينية المعروفة بمشاركة الفنان البحريني عبدالله القطان في لقاء موسيقي يجمع بين الذكريات الجميلة وروح الحاضر.
نستهل موسم حفلات المسرح المفتوح، مساء الجمعة 6 نوفمبر، بأمسية غنائية مميزة مع فرقة «الأخوة» البحرينية، إحدى أبرز وأشهر الفرق الخليجية على الإطلاق. وبالرغم من رحيل مؤسسها وقائدها علي بحر وأعضاء آخرين، واصلت الفرقة، في السنوات الأخيرة، مسيرتها الفنية بروح معاصرة وتشكيلة متجددة، تحت قيادة أحد مؤسسيها وجيه حسن، محافظةً على هويتها الموسيقية وإرثها الفني، لتعود إلى المسارح والحفلات وسط تفاعل جماهيري لافت.
وفي حفلنا المقبل، تستعيد فرقة «الأخوة» مع جمهورها في الكويت مجموعة من أشهر أغنياتها التي لا تزال حاضرة في الوجدان، ومنها «أنا والليل والقمرة»، و«مريت على بابكم»، و«البارحة»، و«اعترف»، و«يمكن تنسوني»، و«مشتاق»، و«يا صاحبي». ويشارك الفرقة في هذه الأمسية الفنان البحريني عبدالله القطان، ليضيف بحضوره لونًا خاصًا إلى ليلة تحتفي بإرث فرقة «الأخوة» ومسيرتها الممتدة، في لقاء موسيقي يجمع بين الذكريات الجميلة وروح الحاضر.
مدرسة الباليه- نوفمبر
تستأنف مدرسة الباليه بالمركز فصولها في شهر نوفمبر، يوم السبت فقط من كل أسبوع، مع المدربة الأمريكية شيلبي أرتشبل.
بعد توقف خلال عطلة الصيف، تستأنف مدرسة الباليه بالمركز فصولها من 7 إلى 28 نوفمبر. تفتح المدرسة أبوابها للفتيات من سن 4 سنوات فما فوق، من الرابعة مساءً إلى السابعة والنصف مساءً، يوم السبت فقط من كل أسبوع.
تقدم صفوف المدرسة المدربة الأمريكية شيلبي أرتشبل التي تمتلك خبرة 20 عامًا في الرقص والتدريب، وتتضمن صف المبتدئات للفتيات الصغيرات من 4-6 سنوات، وصف لأعمار من 7-9 سنوات، وصف الباليه الكلاسيكي من 10 سنوات فما فوق.
للتسجيل ومزيد من التفاصيل، يرجى زيارة موقع المركز أو التطبيق.
مدرسة الموسيقى دورة نوفمبر
تنطلق الدورة الجديدة من فصول مدرسة الموسيقى في 7 نوفمبر المقبل، لجميع الأعمار من 14 عامًا فما فوق، بإشراف نخبة من الأكاديميين.
تنطلق الدورة الجديدة من فصول مدرسة الموسيقى من 7 نوفمبر إلى 2 ديسمبر، يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع. تفتح المدرسة أبوابها لجميع الأعمار، بدءًا من 14 عامًا فما فوق، وتقدم فصولًا فردية وأخرى جماعية تحت إشراف نخبة من الأكاديميين المتخصصين في تعليم العزف على مختلف الآلات الشرقية والغربية، بالإضافة إلى الغناء العربي والأوبرالي. كما تتضمن المدرسة دورات مكثفة في بعض الآلات.
تتضمن الدورة (8) حصص تدريبية للآلة، مدة كل حصة 50 دقيقة، و8 حصص في الصولفيج (قراءة النوتة الموسيقية)، تقدم في السادسة مساءً، لجميع الطلبة باستثناء مشتركي الغناء العربي والغيتار. وتشمل الدورة أيضًا محاضرة في الثقافة الموسيقية وتاريخ الموسيقى.
للتسجيل ومزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع أو التطبيق.
مدرسة الفنون الكويتية للأداء الحركي- دورة نوفمبر
تستأنف المدرسة فصولها في نوفمبر لتعليم أساسيات الأداء الحركي في الخليج مع المدربة هناء عيسى.
تستأنف مدرسة الفنون الكويتية للأداء الحركي فصولها في نوفمبر المقبل، خلال الفترة من 7 إلى 28 نوفمبر، مع المدربة هناء عيسى. تُخصص هذه الدورة لمجموعة متنوعة من فنون الأداء الحركي الكويتية مثل السامري والقادري والعاشوري والبستة والمثلوث والمربوع، بالإضافة إلى إيقاع الرومبا.
وتُقام الفصول يوم السبت من كل أسبوع من الساعة الثامنة مساءً إلى التاسعة والنصف مساءً، وهي متاحة لجميع المستويات للفتيات والسيدات من أعمار عشرين عامًا فما فوق. وتتعرّف المشاركات خلالها على الإيقاعات والحركات الأساسية لكل فن وخصائصه، إلى جانب تنمية التعبير الحركي والإحساس بالإيقاع، وتعزيز التفاعل والانسجام الجماعي.
توفر المدرسة بيئةً تدريبيةً تتميز بالخصوصية التامة، بما يضمن راحة جميع المتدربات. للتسجيل والاطلاع على مزيد من التفاصيل، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني أو تطبيق المركز.
حفلات المسرح المفتوح مع فيكتور إسبينولا
عازف الهارب الذي اشتهر بمشاركاته مع الموسيقار اليوناني الشهير يانِّي يقدم أولى حفلاته في الكويت.
في أجواء الخريف المنعشة، سيكون لنا موعدٌ – للمرة الأولى في الكويت – على المسرح المفتوح مع عازف الهارْب والمغني العالمي فيكتور إسبينولا مساء السبت 7 نوفمبر، كي نختتمَ عطلةَ نهاية أسبوع حافلة بالموسيقى المتباينة، إذ ستبدأ العطلةُ مساءَ الجمعة مع فرقة الإخوة البحرينية.
اشتهر إسبينولا في بقاع العالم من خلال مشاركتِه مع الموسيقار اليوناني الشهير يانِّي في عدد من جولاته، حيث قادته مسيرتُه إلى مسارح أكثر من 70 دولةً من بينها مصر التي عزف عند سفح أهرامها. وفي أمسيته المقبلة، سيكون الهارْب هو بطلَ اللقاء، بمشاركة 8 موسيقيين آخرين في تجربةٍ إبداعية تتلاقى في نغماتها التقاليدُ الباراغوايانية مع رؤية موسيقية عالمية معاصرة.
أم كلثوم.. دايبين في صوت الست
المسرحية الغنائية التي حققت نجاحًا كبيرًا في القاهرة تزور الكويت ليلة واحدة في ديسمبر المقبل.
بعد نجاحها الكبير في أضخم مسارح القاهرة، بمدينة الفنون والثقافة في العاصمة الجديدة، ومسرح جرش بالأردن، يستضيف المسرح الوطني في 4 ديسمبر مسرحية «أم كلثوم.. دايبين في صوت الست»، ليلة واحدة فقط، في أول محطة من الجولة الخليجية التي تنطلق من الكويت.
يروي العمل قصة كوكب الشرق، في إنتاج مسرحي ضخم يجمع بين الأداء الدرامي والموسيقى الحيّة والأزياء التاريخية والسينوغرافيا المعاصرة. وتتألق المطربة أسماء الجمل في تجسيد شخصية أم كلثوم، بمشاركة نخبة من الفنانين، في عرض يعيد إلى الأذهان سحر صوتها وروعة حضورها، ويمنح الجمهور تجربة فنية لا تُنسى.
غوستلي كيسيز
المغنية وكاتبة الأغاني الكندية مارغو سوفيه ومشروعها الموسيقي «غوستلي كيسيز» للمرة الأولى في الكويت.
يستضيف المسرح المفتوح في 10 ديسمبر المغنية وكاتبة الأغاني الكندية مارغو سوفيه في الكويت للمرة الأولى بمشروعها الموسيقي «غوستلي كيسيز». اشتهرت سوفيه بصوتها الرقيق والمميز، وموسيقاها التي تتنقل بين البوب الحالم واللمسات الإلكترونية والألحان الرقيقة، وتستمد خصوصيتها من أغنيات تكتبها انطلاقًا من تجارب ومشاعر شخصية عميقة.
نشأت سوفيه في عائلة موسيقية، وبدأت العزف على الكمان في سن الخامسة، قبل أن تتجه إلى كتابة الأغاني خلال دراستها علم النفس في الجامعة بمدينة كيبيك. ومن خلال تعاونها الوثيق مع زميلها كاتب الأغاني والمنتج الموسيقي لوي-إتيان سانتيه، استطاعت أن تكوّن قاعدة جماهيرية عالمية، وانتشرت أغنياتها مثل «المدينة تأسر قلبي» (The City Holds My Heart) و«أيتها السماء، انتظري» (Heaven, Wait)، إلى جانب ألبومها «الغرفة المظلمة» (Darkroom) الذي صدر في العام 2024.
وفي حفلاتها، ينساب صوت سوفيه الرقيق وسط الوتريات والبيانو، ليصنع ذلك العالم الموسيقي الحالم الذي أصبح سمة مميزة للفرقة. وقد استلهمت سوفيه اسم «غوستلي كيسيز»، من أحد أبيات الشعر لويليام فوكنر وجدت فيه سوفيه تعبيرًا عن الطابع الرومانسي لصوتها.
حفلات المسرح المفتوح مع سعد العود
عازفُ العود المصري وفرقتُه للعام الثاني على التوالي وموعد مع أجمل الأغنيات المصرية والخليجية.
للعام الثاني على التوالي، نقضي أمسيةً طربية خفيفة مع عازف العود المصري سعد العود وفرقتُه في المسرح المفتوح، الخميس 17 ديسمبر، حيث نستمتع بمختاراتٍ من الأغنيات المصرية والخليجية المتنوعة.
تتميز حفلاتُ سعد العود بالتشابُه بينها وبين الجلسات والسمرات الخليجية، حيث يكون التناغُم متبادلًا بين المؤدي والجمهور الذي يتفاعل ويغني ويطرب للأداء اللطيف والمتميز من الفنان المصري وفرقتِه. ويحرص سعد العود، في كل مرة، على أن يُفاجئَنا بمجموعة متنوعة من الأغنيات يصنع منها «ميدلي» ثريًا يضم أشهر الأغنيات المصرية والخليجية.